في الاسبوع الماضي أثار بعض النواب الأغرار أمور خطيرة. هل رئيس الوزراء راشي؟ هل وزير الداخلية مضلل؟ تم نقاش هذه الامور الخطيرة من خلال دستور مهترئ. نال الوزير و رئيسه ثقة مجلس الامة في النهاية. ولكننا لم نصل الى يقين ان كانت الادعاءات صحيحة ام ملفقة.
انتبه النائب الدكتور فيصل مسلم العتيبي الى ان إثارة ملف المخالفات الادارية بمكتب سمو رئيس الوزراء تنجح في المنطقة الانتخابية الثالثة. فالنائب السابق احمد المليفي فاز بالإنتخابات من خلال برنامج انتخابي واعدا الناخبين بأنه سيفضح هذه المخالفات اذا نجح، فأنجحوه. و عندما قال بأنه قد إكتفى بتقرير اداري و لم يفضح احد، اسقطوه بالانتخابات اللاحقة.
انتبه النائب الدكتور فيصل للقيمة السياسية لهذه المخالفات و اخذ يدندن عليها. و حتى لا يقال بأنه احمد المليفي رقم اثنان اخذ يتحدث عن شيكات من سمو رئيس الوزراء لبعض النواب. و هنا دافعت بعض الصحف عن سمو الرئيس. و الجدير بالذكر ان النواب يخافون من الصحافيين لأنهم اسلط منهم لسانا. و اخذ فيصل مسلم يصرخ و يستنجد من هجمة الاعلام الذي مرة يسمية اصفر و مرة الفاسد. حاول ان يهديء الامور ولكن يبدو انها فلتت من يده. فاضطر ان يقدم الاستجواب الى سمو الرئيس.
و هنا انكشف النائب الدكتور فيصل المسلم انه غرير بالسياسة. فحليفه النائب الدكتور وليد الطبطبائي الذي استلم شيكا هو"الشريف ابن الشرفاء" و النواب السابقين الذين يشتبه بأنهم قد استلموا، لم يصفهم بالشرفاء. و زاد الطين بله عندما اخذ النائب الدكتور فيصل يركز على المخالفات و يعطيها وقت اكثر من شبهة الرشوة. فالمخالفات المالية تحكمها امور إدارية معقدة. مخالفات قد لا تتصل بسمو الرئيس. ولكن شبهة الرشوة كبيرة. و كان على النائب الدكتور فيصل ان يركز عليها و ألا يضيع الوقت بالأمور الجانبية.
طبعا الجميع يعرف نتيجة الاستجواب و التصويت على طرح عدم التعاون. و اخذ النائب فيصل مرة يهدد و مرة يستنجد، مدعيا بانه قد هدد. نحن نعرف رواية الراعي و الذئب. سمو الرئيس قد فاز بثقة المجلس ولكن لم يحصل على حكم قضائيا نافيا لشبهة الرشوة.
الاستجواب الثاني جاء من نائب غرير. فلقد كان النائب مسلم البراك يتوعد وزير الداخلية باستجواب من ايام حملته الانتخابية. و بالفعل قدم استجواب لوزير الداخلية. و افشل أبناء الكويت البررة هذا الاستجواب لأنه بالأساس استجواب قبلي. فليس من المقبول ان يستجوب نواب القبائل التي خالفت القانون الوزير المختص بتطبيق القانون. فقبول هذا المبدأ سيقودنا الى قانون الغاب.
ولكن اثناء الاستجواب الاول قال وزير الداخلية بانه قد حول موضوع اللوحات الاعلانية الى النيابة العامة. و لم يقل بان النيابة العامة قد ردت عليه قبل الاستجواب بان إحالته لا ترقى لاتهام. و بعدما جاء التوضيح من وزير العدل بان رد النيابة كان قبل الاستجواب، اخذت شبهة التضليل على مجلس الامة تحوم حول وزير الداخلية. إستغل النائب مسلم البراك هذه الشبهة و قدم استجوابه الاخير. و اثناء الاستجواب شطح و نطح و تطرق لامور شخصية. و لم يتحدث بشكل موضوعي عن ما اذا كان هناك تضليل. الهرج و المرج ادى الى عدم طرح الثقة بوزير الداخلية. ولكن أيضا لم نحصل على حكما قضائيا ينفي شبهة التضليل.
كان بودي ان ارى نظاما دستوريا يزيل الشبهات كليةً عن المستجوب و لكن المشكلة تكمن بدستورنا. و بمادة الاستجواب بشكل خاص. استوردنا الدستور من بلجيكا. طور البلجيكيون دستورهم و لم نطور دستورنا. طوروا مادة الاستجواب بحيث قسمت الى شقين. القانوني يذهب الى المحكمة الدستورية. و ان بتت بصحته يستقيل الوزير، و تبدأ محاكمته. اما الشق السياسي فيوجه الى الحكومة مجتمعة، و ليس كل وزير على حدة. فلا تطرح الثقة بالوزير انما عدم التعاون مع الحكومة.
عدم التطوير يؤدي الى الاهتراء. و جماعتنا منقسمين ما بين الجبناء فكريا و خائفين من اي تعديل على الدستور، و من يريدها كما هي، مستفيدا من الوضع الحالي.
مشكلتنا ليست بالدستور فقط انما هنالك امور ادبيه مهمه جدا
ردحذففمن ادب العمل السياسي عند وقوع كارثه وطنيه مثل كارثه مشرف او لا قدر الله كارثه اخرى فأن لابد من ادب العمل ان يقدم احدا ما امر بتشكيل لجنة تحقيق بهذة الكارثة ومن ثما يقدم استقالته مشكورا
ولكن هنا الوضع مختلف حيث كارثة مشرف مره يقطونها براس المقاول ومره يقطونها براس الشركة الام و مره يقطونها بالصيانه الدوريه ولو ان الوضع الحين اختلف ولكن الامور تقاس في حين وقوعها.
علي سبيل المثال: استقاله وزيرة الصحه د معصومة المبارك و كارثة حريق مستشفى الجهراء .
طال عمرك نبي مقالة عن وضع الكويت السياسي ونصيحة توجهها للكويت والكويتيون والمجلس والحكومة
ردحذفشيخ علي .. ما اقول الا الله يرحم والدكم الكريم ويحلله ويسامحه ولك مني خالص الاحترام .
ردحذفمشكلتنا الحقيقيه
ردحذفتكمن مشكلتنا الحقيقيه في الحكم العاطفي أولا و ثانيا و ثالثا صدقت يا بو حيدر....... وأتفق معك أخ فهد العجمي عندما قلت......... فلتكن نظرتنا بعين الكويت ومصلحتها وليس عين التشفي وتكرير كلام الشارع .....نسأل الله أن يحفظ هذ الوطن من كل مكروه وأن يديم نعمه الأمن .
الآخ العازمي وش هل حسبه المغلوطه ؟
ردحذف٥٠ نائب
١٨ مع حجب الثقه =٣٦٪ <--- أقليه
٢٧ ضد حجب الثقه= ٥٤٪ أغلبيه
٥ ممتنعين=١٠٪
يعني لو نفترض أن الممتنعين يصوتون مع حجب الثقه ١٨ +٥=٤٦٪ <--- أقليه !!!
بكل الحالات الإستجواب ساقط
الأخ مشعل العبدالله،
ردحذفاعنذر عن الرد على تعليقك الطويل. و لك مني كل الاحترام.
دائما تتحامل علي مسلم البراك وعلي قبيلة مطير --الزبدة مقالك فاشل
ردحذفمبروك الستايل اليديد
ردحذفبس
حجم الفونت - الخط - صغير جدا حتى على اللي بعده شباب مثلي
الخط الصغير يخللي الواحد يمل من القراءه بسرعه ، تمنياتنا بالعوده الى الحجم القديم المقروء
من يتابع الأحداث التي تدور من حولنا . والتعليقات على المقالات في الجرائد اليومية أو على الانترنت يلاحظ كم أصبحنا أكثر قبليين وطائفيين أو متحزبين, أصبحنا غير كويتيين.
ردحذفيكتب الكاتب مقال عن وضع عام أو حدث يناقشه حسب أرائه ورؤيته للموضوع , كل منا يقرا المقال و يفسره بناء على انتمائه, إذا المقال عن مسلم البراك إذا هو هجوم على قبيلته, إذا المقال عن القلاف أوتوماتيكيا هو ازدراء لكل طائفته و يضيع الموضوع و تضيع معها الكويت.
والله يا شيخ مادري شسالفة هل الاعضاء وهل الحكومه
ردحذفمع انه الموضوع ما يبيله كل هذا
لو نقعد ونتفق على مشروع افضل بكثير من هل الاستجوابات
اتمنى من الله سبحانه انه يهدي النفوس ونرد مثل قبل واحسن نبني ونعمر عشان ترد الكويت عرووس الخليج
والله افضل
وياريت لو نحل مشكلة البدون اللي صار عمرها الحين 60 سنه والله افضل
اقل شي يستفيدون من اللي يستحقون التجنيس ابناء المتقاعدين حملة الاحصاء وغيرهم
بدال هل العمالة اللي تارسه الدنيا ومشاكلها ما لها اخر
واضراب ودنيا
والله يا شيخ لو نحل هل المشاكل هذي امورررنا بتمشي ومن الله سبحانه بتمشي بس الظلم اهو اللي مضيعنا
والله يستر